محمد أمير الناصري
105
الإمام المهدي ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة والشيعة
( 246 ) نهج البلاغة : عن الإمام علي عليه السّلام قال في خطبة له : « وكان أهل ذلك ( آخر الزمان ) ذئابا ، وسلاطينه سباعا » . « 1 » ( 247 ) كفاية الأثر : حدّثني علي بن الحسن بن مندة ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين الكوفي المعروف بأبي الحكم ، قال : حدّثنا إسماعيل بن موسى بن إبراهيم ، قال : حدّثني سليمان بن حبيب ، قال : حدّثني شريك ، عن حكيم بن جبير ، عن إبراهيم ، عن علقمة بن قيس ، قال : خطبنا أمير المؤمنين عليه السّلام على منبر الكوفة خطبة اللؤلؤة ، فقال فيما قال في آخرها : « ألا وإنّي ظاعن عن قريب ، ومنطلق إلى المغيب ، فارتقبوا الفتنة الأمويّة ، والمملكة الكسروية ، وإماتة ما أحياه اللّه ، وإحياء ما أماته اللّه ، واتّخذوا صوامعكم بيوتكم ، وعضّوا على مثل جمر الغضا ، فاذكروا اللّه ذكرا كثيرا ، فذكره أكبر لو كنتم تعلمون » . ثمّ قال : « وتبنى مدينة يقال : لها الزوراء ، بين دجلة ودجلية والفرات ، فلو رأيتموها مشيّدة بالجصّ والآجر ، مزخرفة بالذهب والفضّة ، واللازورد المستسقا ، والمرمر والرخام ، وأبواب العاج والأبنوس ، والخيم والقباب والشارات ، وقد عليت بالساج والعرعر ، والصنوبر والخشب ، وشيّدت بالقصور ، وتوالت عليها ملك ( ملوك ) بني الشيصبان ، أربعة وعشرون ملكا على عدد سني الملك الكديد ، فيهم : السفّاح والمقلاص والجموع والخدوع والمظفر والمؤنث والنظار والكبش والمهتور والعشار والمصطلم والمستصعب والعلام والرهباني والخليع والسيّار والمسرف والكديد والأكتب والمترف والأكلب والوشيم والظلام والعيّوق ، وتعمل القبّة الغبراء ذات القلاة
--> ( 1 ) . نهج البلاغة : 157 الخطبة ح 108 .